“العلاقة بين رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وبين أبي بكر -رضي الله عنه- أنقى من كلّ ما عرفت وما سأعرف من العلاقات بين النّاس، هذا المشهد من مشاهد معدودة تؤثّر فيّ، لا يُمكنني المرور به دون أن أفكّر وأحلم معًا، دون أن يرفرفَ فؤادي لجمال هذا الإرتباط وأمضي بتأملات قوّته ولطفه.
وحيدان اتخذا من كهفٍ مأوى، وحيدان، ينام أحدهما فيتوثّب الآخر بكلّ حواسّه لحماية صاحبه، وحيدان ليس بينهما وبين الخطر إلا شبكة شفافة نُسجت للتو، يهمس لصاحبه
"لو نظر أحدهم موضع قدميه لرآنا”
فيجيبه: “لا تَحزن، إنّ اللهَ معنـا”
بكلّ هذا اللطف، بكلّ ذاك اليقين..
“لا تَحزن، إنّ اللهَ معنا”
وحيدان اتخذا من كهفٍ مأوى، وحيدان، ينام أحدهما فيتوثّب الآخر بكلّ حواسّه لحماية صاحبه، وحيدان ليس بينهما وبين الخطر إلا شبكة شفافة نُسجت للتو، يهمس لصاحبه
"لو نظر أحدهم موضع قدميه لرآنا”
فيجيبه: “لا تَحزن، إنّ اللهَ معنـا”
بكلّ هذا اللطف، بكلّ ذاك اليقين..
“لا تَحزن، إنّ اللهَ معنا”

0 التعليقات :
إرسال تعليق